منتديات الشبكة شرفنا برأيك للإتصال بنا خدمة RSS أهداف الشبكة زيارة السيدة خولة إبنة الإمام الحسين عليهما السلام شبكة السيدة خولة عليها السلام الثقافية
» دعاء التوبة » هل ينقلب السحر على الساحر؟ » احتجاب أمير المؤمنين عليه السلام » حزب الله: الاتهامات الامريكية اوسمة شرف على صدورنا » السيد نصر الله: اطلاق الضباط دليل قاطع على ان لجنة التحقيق كانت مسيسه » بيان حزب الله حول اطلاق الضباط الاربعة: احتجازهم فضيحة كبرى في سجل الوطن » حديث نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الى موقع "الانتقاد الإلكتروني" » حزب الله ادان تفجيرات العراق: محاولة متجددة لاذكاء نار الفتنة وخدمة لمشاريع الاحتلال » حقيقة الديار » أمة السيد حسن.. وأمة السيد حسني!


  

وائل يحيى - 13/02/2009م - 10:25 م | مرات القراءة: 296


قالت السفيرة الاميركية ميشال سيسون في ما يتعلق بتبادل الاسرى بين حزب الله والجانب ‏الصهيوني: «إنني شخصيا اجد ان عودة سمير القنطار الى لبنان امر من الصعب علي ان اشاهده ‏في وسائل الاعلام، حتى بوجودي في واشنطن، سمير ليس بطلاً، لقد قتل والداً وطفلة في الرابعة من ‏العمر، وهو مسؤول عن مقتل رضيع ابن عامين».

وأكدت أنها في حال المصادقة على تعيينها ‏سفيرة سوف تواصل حملتها على القنطار.‏ أبدأ الردّ من حيث انتهت السفيرة. وأقول لها باسم الملايين من الشعب العربي بأن المناضل سمير ‏هو بطل قومي وأممي بامتياز ولن ندعك تعكّري عليه فرحة عودته من غياهب السجون ‏الصهيونية الى الحرية.

انتِ هنا في لبنان المقاومة ولستِ في احدى ولايات اميركا.‏ أنت آخر من يتكلم عن الإرهاب فدولتك دولة الارهاب الأولى في العالم. أجدادكم الأوائل كانوا ‏قطاع طرق، أُبعدوا من المملكة البريطانية الى تلك الأرض ليعيثوا فيها فساداً، فقاموا بقتل ‏الملايين من الهنود الحمر أصحاب الأرض الأصليين.

أذكّركِ بأن «البيت الأبيض» في واشنطن العاصمة قد بُني على مقبرة جماعية للهنود الحمر حيث ‏قتلتم اكثر من مئتين وخمسين منهم كنتم تحتفلون معهم للتوصل لمعاهدة سلام وكالعادة غدرتم بهم ‏وسمّمْتموهم ودفنتموهم.

وللتستّر على هذه المجزرة وخوفاً من انكشافها بنيتم هذا «البيت ‏الأسود» فوقها والذي عن طريقه تحرقون العالم بحقدكم الأسود. للتذكير فقط، فإن كلمة ‏‏«الإرهاب» قد دخلت القاموس منذ ان سكنتم تلك البلاد وعثتم فيها فساداً وقتلاً، وأحدكم ‏قال بأن الكيان الصهيوني يذكّركم بتاريخكم نفسه، حيث ان هذا الكيان احتل فلسطين وقتل ‏وشرّد مئات الألوف من أهلها.

‏ سيسون، لنا الحق في الدفاع عن فلسطين المغتصبة وقتل تلك العصابات الاستيطانية التي أتت من ‏كل انحاء أوروبا واحتلت اراضينا في فلسطين. المناضل سمير كان من المحظوظين الذين استطاعوا ‏دخول فلسطين للانتقام لشعبها الأبيّ، وهذا حلم كل عربيّ وأمميّ.

ايضا المناضِل جورج ابراهيم ‏العبدالله كان من المحظوظين الذين استطاعوا الانتقام لشعب فلسطين ولكن في عقر دار تلك ‏العصابات اي داخل القارة الاوروبية، ونتمنى له العودة المظفّرة قريباً مع أنه دفع ثمنها ‏غالياً، أربع وعشرين عاما.

‏ بالعودة للتصريح فيما خصّ الوالد الذي قتله المناضل سمير، أقبّل يديك يا سمير لقتلك ذاك ‏الوغد، عالم الذرّة، الذي كان من الممكن قتل الالوف من الشعبين الفلسطيني واللبناني لو ‏بقي حيّا يُرزق.

اما بالنسبة للطفل الرضيع الذي تتهمون فيه سمير، فالذي قتله هو أمه التي ‏ولدته والتي كانت مختبئة فوضعت يدها على فمه ووجهه كي لا تُكتشف. هؤلاء هم الصهاينة ‏يقتلون اولادهم لأجل بقائهم، اما نحن فنضحي بأرواحنا لأجل أولادنا. هذا هو الفرق بيننا ‏وبينهم.

‏ أودّ ان اذكّرك يا سيسون بمجازر صبرا وشاتيلا، مدرسة بحر البقر، كفرقاسم، دير ياسين، قانا ‏الاولى، قانا الثانية وألوف المجازر الجماعية التي ارتكبها بحقنا العدو الصهيوني الذي ‏تدافعين عنه. بما انك ذكرت الطفلين، فما رأيك بقتل الطفل محمد الدرّة ولأكثر من ثلاثة ‏ارباع الساعة انهمر الرصاص عليه وعلى والده.

ألم يكن ذاك ارهاب دولة؟ ميشال سيسون انتِ في لبنان المقاومة ولست في لبنان «الدموع».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


 

Developed by InnoFlame.com