منتديات الشبكة شرفنا برأيك للإتصال بنا خدمة RSS أهداف الشبكة زيارة السيدة خولة إبنة الإمام الحسين عليهما السلام شبكة السيدة خولة عليها السلام الثقافية
» دعاء التوبة » هل ينقلب السحر على الساحر؟ » احتجاب أمير المؤمنين عليه السلام » حزب الله: الاتهامات الامريكية اوسمة شرف على صدورنا » السيد نصر الله: اطلاق الضباط دليل قاطع على ان لجنة التحقيق كانت مسيسه » بيان حزب الله حول اطلاق الضباط الاربعة: احتجازهم فضيحة كبرى في سجل الوطن » حديث نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الى موقع "الانتقاد الإلكتروني" » حزب الله ادان تفجيرات العراق: محاولة متجددة لاذكاء نار الفتنة وخدمة لمشاريع الاحتلال » حقيقة الديار » أمة السيد حسن.. وأمة السيد حسني!


  

ملخص الجلسات
شبكة السيدة خولة (ع) - 25/03/2009م - 4:03 ص | مرات القراءة: 670


عقدت الجلسة الاولى من المؤتمر الدولي في فكر العالمين الكبيرين الشيخ عبد الله العلايلي والشيخ محمد جواد مغنية صباح 25\03\2009 تحت عنوان: الوحدة الاسلامية والتقريب؛ أدار الجلسة سماحة الشيخ محمد علي التسخيري؛ وكان أول المتكلمين الشيخ حسين غبريس عن تجمع العلماء المسلمين الذي ركز في كلمته على مواكبة الشيخ محمد جواد مغنية للعصرنة بما يتماشى مع تطور الحياة وحركتها وعلى اعتماده نظرية الوحدة بين المسلمين؛

اضافة الى رفضه مسايرة السياسيين في مصالحهم؛ كما أشار الى رفض الشيخ عبد الله العلايلي للواقع ومحاولته التغيير في المدرسة الدينية مع جهاده في سبيل ارساء قواعد الوحدة بين المسلمين والتقريب بين المذاهب.
 

    بعده تحدث مدير عام قناة المنار الاستاذ عبدالله قصير عن تجربة المنار في بث الخطاب الوحدوي الاسلامي في مواجهة ما يبثه الغرب واعلامه المتصهين لاشعال ارهاصات الفتنة المذهبية في اكثر من ساحة في منطقتنا الاسلامية والعربية؛ ورأى أن الحل لمواجهة ذلك يكمن في نقل اي نقاش خلافي مذهبي الى الدوائر العلمية والاكاديمية المغلقة بعيدا عن الاعلام؛ ودعا الى تركيز وسائل الاعلام على بث القواسم المشتركة بين المسلمين والامتناع عن بث اي خطاب تحريضي مذهبي.


   وأكد رئيس جماعة علماء العراق في الجنوب الشيخ الدكتور خالد الملا على ضرورة الوحدة بين المسلمين؛ فقال: ان توحيد الله سبحانه وتعالى هو الاصل الجامع الذي تتآلف عليه جموع الامة الاسلامية في الشرق والغرب. وأضاف: ان سر الفوز الذي حققه المسلمون الاوائل هو وحدة كلمتهم ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ).

  
   أما أمين عام الفريق العربي للحوار الاسلامي – المسيحي الدكتور رياض جرجور الذي كانت محاضرته عن التقريب بين الاديان؛ فأشار الى ان التعددية الدينية والطائفية هي تعدد في سبل الخلاص؛ ولذلك فهي تتناقض مع احتكار شكل التدين ومع الاستكبار والاختزال والاستتباع. اذ انها دعوة الى الحوار لمعرفة الاخر كما يعرّف هو ذاته ويعرّف عن ذاته. وصولاً الى احترام متبادل ومشاركة فعالة لبناء المدينة الارضية كما يريدها الله تعالى.

   وركز على أهداف التقارب الاسلامي – المسيحي التي يأتي في طليعتها استكشاف المساحات المشتركة على صعيد الدين والاخلاق والقيم والثقافة؛ لتشكيل أرضية واسعة ومؤاتية لانجاح اي مشروع حواري مشترك.

   في نهاية الجلسة كانت محاضرة رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور تحت عنوان: التاريخ بين البعدين الزماني والمكاني في المفهوم الاسلامي؛ وقد اختار هذا العنوان في بحثه بمناسبة تكريم العالمين الكبيرين العلايلي ومغنية؛ لأنهما كما يقول رفدا المكتبة الاسلامية بمؤلفات وابداعات نادرة ستبقى على مدى التاريخ منارات يهتدى بها؛ فهما كلاهما لم يغفلا التاريخ. وقال: ثمة حقيقة تاريخية ينبغي التوقف عندها وهي ان الاسلام كدعوة رسالية لم يكن محدوداً زمنياً بذات اللحظة التي بشر بها الرسول (ص) بالرسالة الجديدة. فالقرآن اطلق اسم الاسلام عنواناً لكل الرسالات.

ملخص الجلسة الثانية:


كان محور الجلسة الثانية عن العلامة الشيخ محمد جواد مغنية؛ وقد ترأس الجلسة الوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك. وكانت المحاضرة الأولى لرئيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية سماحة الشيخ محمد علي التسخيري؛ وقد تحدث عن الدور التقريبي للعلايلي ومغنية وقال ان دعوة الامة الاسلامية الى التلاحم والوحدة والتآلف من جديد تعد من المهام الصعبة في عالمنا المعاصر مع كثرة الاعداء وقلة الناصر وتطور الاساليب الاستغلالية؛ ثم أشار الى عدة مواقف وحدوية تقريبية عند العلايلي ومغنية.


     أما الباحث والداعية سماحة الشيخ حسن الصفار فتحدث عن مقومات الشجاعة الفكرية في شخصية الشيخ محمد جواد مغنية؛ وقال: ان الحاجة ماسة الى تشجيع صناعة الرأي خاصة في الاوساط العلمية والثقافية وتجاوز حالة الركود وتوارث الاراء واجترار الافكار؛ وأضاف: ان حقل المعرفة الدينية يعتمد في تطوره على اعمال الفكر والنظر. وأشار الى ان شجاعة الرأي وقوة الموقف في شخصية مغنية كانا نابعين من مقومات ذاتية عنده وليستا افرازا لمنصب او موقع او بيئة مساعدة.


   وكانت محاضرة مساعد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الدكتور قدرت الله علي زاده تحت عنوان: مغنية والعلايلي وجرأة العالمين في مواقفهما. حيث لاحظ صفة مشتركة واضحة عند العلايلي ومغنية وهي الجرأة في اتخاذ المواقف العلمية والفكرية والعملية؛ والخروج على العادات الاجتماعية السلبية؛ وتغيير الافكار المتجذرة في ثقافة المجتمع؛ ثم اعطى نماذج من مواقفهما هذه من خلال استقراء سيرة مختصرة لكل منهما ومن خلال بعض ما كتباه.

   وتناول الكاتب والباحث الاستاذ محمد حيدر موقعية الفلسفة في فكر مغنية فقال: لم يكتف الشيخ مغنية بالمقرر الحوزوي؛ بل تجاوز ذلك الى الاغتراف من بحور الحداثة الغربية ومنجزاتها؛ وذلك كضرورة لوعي الذات الثقافية الاسلامية؛ واشار الى ان مزية مغنية في انه ادخل الفلسفة في مجال الاستعمال؛ فهي لم تكن بالنسبة اليه كتلة من المفاهيم الساكنة في مقام التجرد. وقال: لقد استطاع مغنية ان يرتفع بالبحث الفقهي الكلامي الى التجريد الفلسفي ليعود به كرة ثانية الى  الواقع التفصيلي الضاج بالحياة.


     وكانت للدكتور هادي فضل الله محاضرة بعنوان: الاصلاح السياسي في فكر محمد جواد مغنية؛ قال فيها: لم يخض مغنية غمار السياسة لكنه بسبب وعيه الوطني والقومي كان صاحب رأي اصلاحي فيها. حيث رسم صورة  للدولة العادلة من خلال مبادئ الدين الاسلامي محددا فيها واجبات وحقوق كل من الحاكم والمحكوم. كما حث على العمل الثوري لدفع الظلم معتبراً ان الثورة على الخائن فرض؛ والا عم الفساد في الارض. وأشار الباحث الى اهتمام مغنية بالوحدة العربية بعيداً عن التعصب لجنسية او الولاء لاقليم؛ واشار الى تألمه لوجود الحدود المصطنعة بين ابناء العرب. والى حثه العرب والمسلمين على التعاون في سبيل قضية فلسطين.


    هذا والقى سماحة الشيخ صادق النابلسي كلمة سماحة الشيخ عفيف النابلسي؛ وكانت تحت عنوان: مغنية شاشة النور التي لا تضيء الا بعد ان تحترق؛ وقال: كان مغنية لا يتأخر وسط رياح النار والموت والدماروضعف امكانات المقاومة في ابداء الموقف الشرعي للناس ناسجا لهم الرؤيا في التعامل مع الاحداث بكل عناصرها. وكان يحض النفس والاخر على فعل المقاومة والجهاد؛ وكان ينظر الى النصر عند حدود الدم والفداء والتضحية. وأخيراً قال الشيخ النابلسي حسبنا زهواً بآل مغنية الذين تقاسموا مجد العلم والجهاد بين نهاية القرن الماضي وبدايات القرن الجديد؛ فكان منهم العالم الشيخ محمد جواد مغنية والمجاهد الشهيد عماد مغنية.

ملخص الجلسة الثالثة


حمل محور الجلسة الثالثة عنوان: الشيخ عبد الله العلايلي؛ وقد ترأس الجلسة سماحة الشيخ حسن الصفار؛ وكان أول المتحدثين الدكتور عبد المجيد زراقط الذي تناولت محاضرته شخصية العلايلي وسيرة تكونها. فاستعرض مراحل حياته منذ الولادة وحتى تخرجه من الازهر الشريف ماراُ بتفاصيل كثيرة ليصل بعد ذلك الى رحلته مع الشعر ومع التأليف؛ وخاصة حول رؤيته اللغوية وأخيراً قراءته للواقع السياسي وللتاريخ الاسلامي الذي شابه الكثير من الملابسات بسبب تدخل السلاطين في مجريات التأريخ والتدوين.

    وكانت المحاضرة الثانية للدكتور وجيه فانوس بعنوان: الاجتهاد الحضاري عند العلايلي وأخذ كتابه "اين الخطأ" نموذجاً؛ وقد حاول المحاضر ان يلفت الانظار الى ان العلايلي كان مجليا في مجالات اخرى غير اللغة ايضاً؛ وقال: ان العلايلي يظلم كثيراً اذا ظل حبيساً في عالم اجتهاداته اللغوية؛ فهو قبل ان يكون رجل دين اسلامي بارز؛ وقبل ان يكون باحثا تحريرا في مجالات اللغة العربية؛ هو انسان صاحب منهج فكري اساسي وتأسيسي؛ وان كان لم يلق دعما سياسياً حقيقياً من اهل السلطة؛ مما جعل فكره يراوح في معظمه في كتبه ومؤلفاته؛ ومحاضراته.

    وحاضر الدكتور علي زيتون حول العقلانية والعلمية في فكر الشيخ العلايلي واخذ ايضا كتاب العلايلي اين الخطأ نموذجاً مشيراً الى انه كتبه في ظل الحرب اللبنانية التي شكلت له دافعا للبحث عن الخطأ. وهذا ناتج عن تحسس العلايلي للواقع السياسي في سبعينات القرن الماضي وذلك انطلاقا من كونه مفكرا مسلما اذ ان الاسلام عقلاني علمي بامتياز في ما يتعلق بالحياة الدنيا.

    وكانت كلمة لسماحة الشيخ مصطفى ملص الذي قال: شتان ما بين النصوص الاساسية للدين الاسلامي وبين الواقع العملي لهذه الامة في كثير من نواحي الحياة. مرجعاً ذلك الى ان تجربتنا في مجال الفكر والاعتقاد ليست منسجمة مع آلية الدين الذي يعطي العقل اهمية كبرى. وأضاف: لقد عاش الاتجاه العقلاني الفكري تجربة مريرة منذ ايام المعتزلة الى يومنا هذا. وأشار الى ان التجديد في نظر العلايلي يعتبر ثورة بكل ما للكلمة من معنى.

    في النهاية القى نائب رئيس المجلس الشرعي الاسلامي الدكتور عمر مسقاوي محاضرة عن: العلايلي ومغنية في معترك الحداثة والتراث/ ذكريات جيل؛ فتحدث عن الشيخين العلايلي ومغنية في خمسينات وستينات وسط بيروت؛ ومتابعته لنتاجاتهما ونشاطاتهما والاثر الذي تركاه في ذاكرة جيل النصف الاخير من القرن الماضي.

ملخص الجلسة الرابعة


خصصت الجلسة الرابعة للشيخ محمد جواد مغنية وقد ترأس الجلسة أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع) سماحة الشيخ محمد حسن أختري.

   فكان أول المحاضرين سماحة الشيخ الدكتور جعفر المهاجر؛ فتحدث عن الشيخ مغنية كما عرفه عن كثب منذ زمالتهما في حوزة النجف الاشرف في خمسينات القرن الماضي. وتطرق الى عدة منعطفات رئيسة في حياة الشيخ مغنية.

   أما الكاتب والباحث الدكتور زكي جمعة فكانت محاضرته تحت عنوان: الاصالة والتحديث التاريخي عند العلامتين العلايلي ومغنية؛ فقال: ان الاصالة ميزة لدى هذين العالمين الكبيرين اللذين ينتميان الى جيل من الفقهاء المسلمين الذين عملوا على تطوير زؤية متطورة في مجال الاجتهاد المتفاعل مع قضايا المجتمع وقضايا الحياة المعاصرة؛ ثم تطرق الى اهم المفاصل العلمية والعملية في حياة العلايلي ومغنية مستعرضا بعض كتبهما واهم ما تطرقت اليه.

   وتناول رئيس وكالة انباء التقريب سماحة الشيخ الدكتور محمد مهدي التسخيري فقه العلامة مغنية واتجاهه التقريبي في كتابه الفقه على المذاهب الخمسة؛ فقال: كنت اود الحديث عن هذا العنوان في مجموع ما كتبه الشيخ مغنية؛ ولكنني فوجئت بأن كتاباً واحدا منها هو الفقه على المذاهب الخمسة لوحده استوعب مساحة كبيرة في الموضوع ما جعلني اركز عليه؛  وخلص من خلال اطلاعه على هذا الكتاب الى الحديث عن الاتجاه التقريبي لدى مغنية؛ وقال: من الحقائق التاريخية التي يتغافل عنها البعض مسألة تعاون العلماء من الشيعة والسنة عبر التاريخ بشكل رائع لا نجده في واقعنا المعاصر وهو أمر يؤكد عليه الشيخ مغنية.

   وأخيراً كانت محاضرة الأب الدكتور أنطوان ضو تحت عنوان:  من التقريب الى حوار الاديان؛ فقال: الاسلام دين من الاديان السماوية؛ وهو دين واحد بمذاهب متنوعة؛ وأمة واحدة بشعوب متعددة وحضارة بحضارات وثقافة بثقافات. وعلم بعوالم؛ والمسيحيون يؤمنون بكنيسة واحدة جامعة وهم منقسمون كنائس وجماعات مسيحية عديدة؛ والتقريب يقوم على التأكيد على المشتركات وضرورة اتخاذ المواقف الحكيمة والعقلانية؛ ان ما جمع الله عليه القلوب والف به بين المسلمين يجب احترامه؛ ولا يجوز لاحد رمي الاخر بالكفر. ان التقريب هو حركة اسلامية اصيلة ونهضوية.

ملخص الجلسة الخامسة


كذلك كانت الجلسة الخامسة والاخيرة لبحث فكر الشيخ عبد الله العلايلي وقد ترأس الجلسة سماحة الشيخ ماهر حمود امام مسجد القدس في صيدا؛ وكان أول المحاضرين الدكتور سمير سليمان الذي تحدث عن العلايلي والغرب؛ فقال: هناك مسلمتان منهجيتان يستريح فيهما الوعي العلايلي لمشهدية العالم وعلائقية جماعاته وشعوبه. الاولى قناعته بان العالم بأسره في اتون الخيبة من الحضارة السائدة وهي حضارة الغرب قبالة اخفاق حضاري في بناء الانسان ما أدى بالغرب نفسه الى خيبة مقابلة افضت الى ظهور تيارات فلسفية وفكرية تتوجه الى حضارة الشرق ومذاهبه. وأضاف: وكان العلايلي هو ارثه اللغوي والادبي وسبقه واجتهاده؛ ويسجل للرجل ايضا الكثير من مواقفه السياسية واجتهاداته الفقهية وخروجه عن النمطية السائدة.

   وتحت عنوان: العلامة العلايلي: سمو المعنى في سمو الذات كانت محاضرة الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية سماحة الشيخ محمد علي التسخيري؛ فقال: قرأت للشيخ العلايلي كتباً كلها رائعة؛ ولكنني ركزت على واحد منها هو كتاب: سمو المعنى في سمو الذات أو أشعة من  حياة الحسين (ع) كما ركزت على كتاب واحد للشيخ مغنية هو الفقه على المذاهب الخمسة؛ وقد وجدت الشيخ العلايلي كعنوان كتابه سامياً في معانيه وتأملاته. وبعد ذلك دخل في العديد من تفاصيل ذلك الكتاب.

    وتناول الدكتور عصام عيتاوي حياة الشيخ محمد جواد مغنية وتراثه بين المنهج والاسلوب؛ واشار في بداية محاضرته الى ان العلامتين: العلايلي ومغنية كانا على اتصال دائم في ظل المواضيع المعاشة؛ وذكر ان العلايلي قال للمحاضر في زيارة له: ان مغنية كان يهديه نسخة من كل كتاب كان يصدره وكانا يتداولان فيه. وقد جمعهما قاسم مشترك في التبحر في العلم والفقه والمعرفة؛ والاحاطة باشكاليات مجتمعهما. عند ذلك تطرق الى حياة مغنية وأهم مؤلفاته؛ لينتقل بعد ذلك الى مواقفه من الاحداث السياسية التي عصفت بالمنطقة طيلة النصف الثاني من القرن الماضي.

   وعن منهج الشيخ عبد الله العلايلي اللغوي تحدث الدكتور عصام نور الدين وخاصة عن مقدمته اللغوية الشهيرة فقال: فتحت المقدمة العلايلية أبواباُ في العربية كانت طلاسم الى يوم كتبها سنة 1938؛ وكان العلايلي في ذلك  كله متأثرا بنظرية التطور البيولوجي القائمة على قانون الاهمال والاستعمال المعتمد على اماتة الاعضاء غير المستعملة لانه كان يرى ان ما يحدث في اللغة شبيه بما يحدث في البناء العضوي للكائن الحي .

   وكانت محاضرة المحامي رشاد بولس سلامة حول اللغة والتأصيل عند العلايلي وقال: ثمة مشترك نبيل يجمع بين المحتفى بهما وعنوان هذا المؤتمر في نطاق الوحدة الاسلامية؛ ثم تحدث بعد ذلك عن العلاقة المتينة التي ربطت بين العلايلي والاديب والشاعر الكبير بولس سلامة مستعرضا بعض ما دار بينهما من اتصالات وعلاقات ومراسلات.

   وأخيراً كانت كلمة الدكتور فايز ترحيني عن السيرة الذاتية للعلايلي وتوقف عند ثلاثة عناوين هي: البطاقة العائلية؛ والبطاقة الذاتية والبطاقة الفكرية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


 

Developed by InnoFlame.com