منتديات الشبكة شرفنا برأيك للإتصال بنا خدمة RSS أهداف الشبكة زيارة السيدة خولة إبنة الإمام الحسين عليهما السلام شبكة السيدة خولة عليها السلام الثقافية
» دعاء التوبة » هل ينقلب السحر على الساحر؟ » احتجاب أمير المؤمنين عليه السلام » حزب الله: الاتهامات الامريكية اوسمة شرف على صدورنا » السيد نصر الله: اطلاق الضباط دليل قاطع على ان لجنة التحقيق كانت مسيسه » بيان حزب الله حول اطلاق الضباط الاربعة: احتجازهم فضيحة كبرى في سجل الوطن » حديث نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الى موقع "الانتقاد الإلكتروني" » حزب الله ادان تفجيرات العراق: محاولة متجددة لاذكاء نار الفتنة وخدمة لمشاريع الاحتلال » حقيقة الديار » أمة السيد حسن.. وأمة السيد حسني!


  

شبكة السيدة خولة (ع) - 16/04/2009م - 6:22 ص | مرات القراءة: 244


لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الفيلسوف والمفكر الإسلامي الكبير سماحة آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر(قده) نظّم حزب الله ندوة فكرية في مجمع الإمام الباقر(ع) في منطقة حي السلّم حاضر فيها عضو المجلس المركزي في حزب الله سماحة الشيخ محمد خاتون حول الشخصية الفكرية والسياسية والجهادية للسيد الشهيد حيث سرد مراحل حياته

وما يعتبر أعجوبة بحد ذاتها وهي أنّ هذا العملاق الذي وصل الى القمة في الفلسفة وعلم الإجتماع وفي الفكر الأصولي والفقهي وفي البحث القرآني استشهد وهو في السادس والأربعين من عمره الشريف ليس إلاّ، أي أنّ المقام العلمي الذي وصل إليه إنما وصله قبل أن يبلغ من العمر ال 46 بكثير مع كل ما أحاط بالنجف الأشرف من تضييق لنظام الطاغية صدام حسين.

وقدّم الشيخ خاتون شرحاً للإرث العلمي والفكري الذي تركه السيد الشهيد الصدر وأنّه قد وضع أسساً لقواعد التفكير البشري وأسسا للبحث الفلسفي والإقتصادي ، داعيا لقراءة كتاب "إقتصادنا" ليعرف العالم سبب إنهيار الإقتصاد العالمي الذي كان السيد الشهيد قد تنبّأ به تماماً كما تنبّأ قبل أكثر من عشرين عاماً في كتاب "فلسفتنا" بانهيار نظام الفكرالإلحادي للإتحاد السوفياتي.

وأكد أنّ الشهيد الصدر كانت لديه ميزة نادرة لا تتواجد إلا في بعض الأصناف البشرية الراقية وهي أنّ نقاشه مع أصحاب الفكر الإلحادي كان يقوم على قاعدة احترام إنسانيتهم أولاً والمقارعة بالحجة ثانياً وليس على الطريقة التكفيرية الهجومية ونفي الإنسانية عنهم كما يتصرف البعض، فهو أعمل عقله وقلبه عندما كان يحاور هؤلاء لأنه كان يرأف بهم ويشفق عليهم وكانت النتيجة أن جمعاً كبيراً من الذين كانوا يحملون هذا الفكر إستطاع أن يغزو قلوبهم وعقولهم وأن يقنعهم بالدليل وبالبرهان ومنهم في لبنان اليوم هم الآن من أبناء المقاومة الإسلامية،  ولو واجههم بخطاب عدواني لكانوا أعداء ولبقوا أعداء وسيموتون أعداء، مؤكدا أنّ هذا الكتاب يمثّل صفعة غير عادية لهذا الفكر ومن يقرأه الآن يعرف لماذا انهارالإتحاد السوفياتي.

وأشار إلى أن الكاتب الأردني أكرم زعيتر وهو ناشر كتاب "فلسفتنا" يقول: "وبحسب علمي فإنّ الماركسية لم تواجَه ولم تقارَع  بما قورعت به في كتاب فلسفتنا للسيد محمد باقر الصدر".
وأكد الشيخ خاتون في ختام مداخلته أن الشهيد الصدر إستطاع أن يجعل من مادة الفلسفة الجافة والمعقدة بطبيعتها مادةً محببة خاطب فيها قلب الإنسان قبل عقله، والإنسانية فقدت عالماً جليلاً ملأ الساحات بإبداعاته وبفكره المتنوع وبكتاباته في شتى مجالات الفقه والفلسفة وبعلم الإقتصاد والإجتماع والسياسة وهذا العالم العظيم وبرغم المقام العظيم الذي وصل إليه في شخصيته دعا قائلا في حق الإمام الخميني أن: "ذوبوا في الإمام الخميني كما ذاب في الإسلام" وهي الكلمة التي تسببت بقرار قتله على يد الطاغية، لأنه لم يكن يهاب الموت حيث كان يعتقد بأن الموت لا يدرك أية نفس قبل أجلها الموعود ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها، على قول الإمام علي(ع): "كفى بالأجل حارساً".



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


 

Developed by InnoFlame.com