منتديات الشبكة شرفنا برأيك للإتصال بنا خدمة RSS أهداف الشبكة زيارة السيدة خولة إبنة الإمام الحسين عليهما السلام شبكة السيدة خولة عليها السلام الثقافية
» دعاء التوبة » هل ينقلب السحر على الساحر؟ » احتجاب أمير المؤمنين عليه السلام » حزب الله: الاتهامات الامريكية اوسمة شرف على صدورنا » السيد نصر الله: اطلاق الضباط دليل قاطع على ان لجنة التحقيق كانت مسيسه » بيان حزب الله حول اطلاق الضباط الاربعة: احتجازهم فضيحة كبرى في سجل الوطن » حديث نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الى موقع "الانتقاد الإلكتروني" » حزب الله ادان تفجيرات العراق: محاولة متجددة لاذكاء نار الفتنة وخدمة لمشاريع الاحتلال » حقيقة الديار » أمة السيد حسن.. وأمة السيد حسني!


  

شبكة السيدة خولة (ع) - 24/04/2009م - 11:15 ص | مرات القراءة: 436


أكد نائب الأمين العام لحزب الله (المنسق العام للماكينة الانتخابية) سماحة الشيخ نعيم قاسم أن "مشروع المعارضة مشروع تقدَّم وحقق مجموعة من الايجابيات لمصلحة لبنان، لذا فان مشهد المعارضة اليوم هو مشهد متماسك بينما مشهد الموالاة مشهد متزلزل".

ولفت في مقابلة مع موقع "الانتقاد الألكتروني" ينشرها اليوم إلى أن "الانتخابات النيابية المقبلة ستفرز مجلساً نيابياً جديداً بأعداد مختلفة لكل فريق"، مرجحاً "فوز المعارضة بأغلبية مقاعد المجلس النيابي وعلى الأقل أكثر من النصف بقليل". وتوقع أن "تحدث نتيجة كهذه إصطفافات جديدة وخاصة في جهة الموالاة". معتبراً أن "الصورة الجديدة بعد 7 حزيران ستكون من رحم المعارضة وليس خارجها".
وحول تنازل حزب الله عن مقعده في بيروت لمصلحة حركة أمل اعتبر الشيخ قاسم ان "المشروعية السياسية، هي مشروعية الموقف، والتأييد الشعبي، وهما متحصلان في بيروت وفي المناطق الاخرى، وعليه نحن لا نقف عند هذه المسألة الشكلية في مقابل الأمور الجوهرية التي لها علاقة بمشهد اتفاق المعارضة وبتثبيت الرؤية السياسية والعملية التي نريدها لمجلس 2009".
وتناول سماحته المرحلة الماضية فاعتبر أننا "كنا أمام مسارين في السياسية وفي التنمية، وكيفية إدارة البلد، المسار الأول المرتبط بالموالاة أصيب بإنتكاسات مرّة وكثيرة، أبرزها أن الدول التي كان يعتمد عليها خارجياً على المستويين الاقليمي والدولي، عاشت حالة من الخسائر والارباك إضافة الى فشل الاداء الداخلي"، مؤكداً أن "هذه الأمور شكلت خسائر متتالية للموالاة تراكمت فأدت الى هذه المرحلة ومن الطبيعي عندما يكون اتجاه معين قد أصيب بخسائر سياسية، ان يصاب بشيء من التفكك بسبب مراجعة البعض لمواقفه، وحساباته، واعتقادهم ان هذه المنهجية، هي منهجية خاطئة". وشدد على أن "ما يحصل الآن اننا نشهد آثار الفشل السياسي والانمائي لفريق الموالاة، وما نلاحظه من تداعيات انتخابية، هو ايضاً نتيجة لهذا الفشل".
ولفت الى أنه في المسار الثاني كانت المعارضة التي أبرزت تماسكاً وتحملت تضحيات، واستطاعت ان تصمد في اللحظات الصعبة، وتحقق انتصاراً على "اسرائيل" ومنعت الوصاية الامريكية من ان تؤثر في لبنان وبقيت تمد اليد الى الأطراف المعنية على قاعدة المشاركة، وهي تنادي بالانتهاء من الفساد وكل ما يجري ضد مصلحة لبنان"، مشدداً على أن "طروحات المعارضة تحقق جزءاً منها من خلال هذه الانجازات التي حصلت وآخرها إنجاز اتفاق الدوحة، لذا من الطبيعي ان نرى ان صورة المعارضة انتخابياً اكثر تماسكاً وانضباطاً لانها في الموقع الذي حقق الانجازات".
وحول علاقة حزب الله بالحزب التقدمي الاشتراكي أكد أن "العلاقة تتقدم بشكل تدريجي، ومن الطبيعي أنه كلما تقدمت أكثر كلما عدّلت بعض الاصطفافات، بمعنى انه كنا قبل سنة على طرفي نقيض، اما الآن فالمسافات اقتربت، وبالسياسة لا بد ان يحصل تعبير عملي في اي تقارب سياسي من خلال أمور مختلفة، وبما ان الوضع ما قبل الانتخابات النيابية على مستوى تشكيل اللوائح قد حسم عند كل الاطراف بمعزل عن بعض التعديلات في مواقف السياسيين لذا لا نرى الآثار المباشرة في اللوائح الانتخابية، ومن الطبيعي أن نرى هذه الآثار بعد الانتخابات، لان هذه المحطة لها خصوصيتها، ولا بد من أن التعديلات في بعض المواقف ستترك آثاراً وإصطفافات جديدة ومختلفة حتى عند آخرين".
وفي هذا السياق لفت الى "مواقف النائب وليد جنبلاط التي تقرب المسافة بين رؤيتنا ورؤيتهم، في قضايا حساسة ومهمة لها علاقة بالمشاركة في الداخل اللبناني، ومنع الفتنة والانتقال الى مرحلة جديدة، وكذلك النظرة الى المقاومة والاستراتيجية الدفاعية".
وفي الشأن الاقليمي أكد الشيخ قاسم أن "حكومة نتنياهو حكومة قتال وعدوان وسد الطرق على الحلول، وبالتالي اعتقد ان المنطقة ستشهد انسداداً في كل قنوات الحوار حتى الشكلية، وكذلك التسوية ستكون في ثلاجة الولايات المتحدة بسبب عدم القدرة على تقديم شيء في الحلول المقترحة".
وأمل ان "يتيقظ العرب في هذه المرحلة وخاصة عرب التسوية ليفهموا ان "إسرائيل" لا تنفع معها إلا لغة المقاومة لأننا في كل هذه المرحلة لم ننجز شيئاً إلا في المواجهة مع "إسرائيل" عبر المقاومة، حققنا تحريرا في ايار سنة 2000  وهزيمة لـ "إسرائيل" في تموز 2006 وصموداً أسطوريا في غزة بداية 2009، وإبراز لحقيقة صورة "إسرائيل" الظالمة والمعتدية أمام العالم، هذه كلها نتائج المقاومة والصمود ولا يوجد حل آخر".
ودعا سماحته الى أن نبقى جاهزين لان احتمالات العدوان الإسرائيلي في المنطقة قائمة، لان "اسرائيل" قائمة على العدوان، وليس لها أي دليل يقنع الآخرين لا بحضورها، ولا بأدائها السياسي وهي تطمع بالأرض، وبالسيطرة على كل المنطقة، لذلك يجب أن يبقى حاضراً في أذهاننا ان المنطقة معرضة للاعتداءات الإسرائيلية مستقبلاً، لا أجد شيئا قريبا على المستوى الحربي، ولكن لا يمكن إقفال هذا الملف مع هذا الإسرائيلي.      



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


 

Developed by InnoFlame.com