منتديات الشبكة شرفنا برأيك للإتصال بنا خدمة RSS أهداف الشبكة زيارة السيدة خولة إبنة الإمام الحسين عليهما السلام شبكة السيدة خولة عليها السلام الثقافية
» دعاء التوبة » هل ينقلب السحر على الساحر؟ » احتجاب أمير المؤمنين عليه السلام » حزب الله: الاتهامات الامريكية اوسمة شرف على صدورنا » السيد نصر الله: اطلاق الضباط دليل قاطع على ان لجنة التحقيق كانت مسيسه » بيان حزب الله حول اطلاق الضباط الاربعة: احتجازهم فضيحة كبرى في سجل الوطن » حديث نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الى موقع "الانتقاد الإلكتروني" » حزب الله ادان تفجيرات العراق: محاولة متجددة لاذكاء نار الفتنة وخدمة لمشاريع الاحتلال » حقيقة الديار » أمة السيد حسن.. وأمة السيد حسني!


  

المحامية بيسان سويد - 13/02/2009م - 10:23 م | مرات القراءة: 268


إنقشع دخان المعارك الأسود ليكشف عن غزة المذبوحة بصواريخ عدو قاهر لا يعرف الا لغة ‏الاجرام والارهاب والاعتداء على شعوب عربية متماسكة لها الكفاءة القتالية والصمود ‏والشهادة.‏ قتلوكِ فاعتقدوا انهم انتصروا - تقطعت أشلاء ابناءك ودمّرت مدارسك ومساكنك ومساجدك ‏فاعتقدوا انهم انتصروا.

حرموا ابناءك الطعام والشراب فاعتقدوا انهم انتصروا قطعوا اوصالك مع من يحيطون بك ‏فأصبح الشقيق عدواً وهنا الكارثة فاليهود اعداءك منذ القوم ولكن المصيبة ان يكون ‏قاتلك ومن حرم ابناءك الطعام والطبابة وتآمر عليك هو شقيقك وهذا مؤثر وقد ترك جرحاً ‏في قلبك لا يمكن الشفاء منه.

‏ فأي نصر تتلكمون عنه؟ وبيد من تم؟ بيد زعيم عربي بقي غائباً في سبات عميق معتقداً انه ‏سيحقق النصر مع من تحالف معهم، فاذا به يستفيق بعد 20 يوما ليجد ان المقاومة هي من ‏انتصرت - فتدخل في الدقيقة الاخيرة عارضاً بطولاته - متبنياً الوساطة - بعد ماذا؟ فما هو ‏مصيركم ايها الخونة من العرب؟ ولما لن تقفوا صفاً واحداً الى جانب بقية الدول العربية التي ‏ساندت غزة ودعمتها بكل قوتها؟ فلما تدخلتم الآن هل لدعم اسرائيل وايجاد مخرج لها؟ أم ‏لنصرة المقاومة؟ وهذا أمر مستغرب.

‏ اعتقدتم ايها اليهود انكم حققتم انتصارا بدماء الشهداء ولكنكم للأسف فشلتم وبانت ‏هزيمتكم الساحقة علناً - فأنتم حاصرتم وقتلتم ولكنكم بقيتم على الهامش جبناء غير قادرين ‏على اجتياح غزة الصادمة بمقاوميها، فغزة الآن ليست غزة الأمس.

‏ وصواريخهم البدائية استطاعت ان تصمد في وجه طائراتكم وصواريخكم وقنابلك الفوسفورية.

‏ فانهزمت التكنولوجية المدمّرة التي تملكونها بوجه الصواريخ الالهية التي يملكها المقاومون.

‏ فويحكم من غضب الله - لقد انكشف القناع وبانت اهدافكم الاعلانية والانتخابية - ومُنيت ‏الترويكا الاسرائيلية بالهزيمة الشعبية كما مُنيت بها في حرب لبنان سنة 1996 في عهد شيمون ‏بيريز.

‏ لقد انهزمتم في غزة كما انهزمتم في مارون الراس ووادي الحجير وبنت جبيل وعيتا الشعب الأبية ‏في حرب تموز 2006.

‏ كسرتم المحرمات وزرعتم اشلاء الاطفال والشهداء الملطخة بالدماء في وجدان كل العالم.

‏ جعلتم قوت الأحياء منهم جمرات نار مجبولة ببقايا القمح المحروقة بنيرانكم الحاقدة.

‏ فلما هذا الموقف الأحدي لوقف اطلاق النار؟ هل للتهرب من الهزيمة الساحقة التي اصابتكم؟ فشكراً للطروحات السياسية العربية الخبيثة.

‏ وشكراً لصناع القرارات السياسية.

‏ ولكن عذراً لكم، فأنتم لستم مدينين لغزة بأي موقف بطولي - فالنار كانت ستقطع اوصالها ‏بدون ان ترهقوا انفسكم وتتحملوا مشقة اللقاءات والتشاورات.

‏ فالكيان الصهيوني ليس الا شركة مقاولات للهدم والدمار وليس لتحقيق اهدافكم السياسية ‏والعسكرية بل لتحقيق الرقم القياسي في سجل الاموات.

‏ فهم اعتادوا ان يكونوا عصابات للقتل والاعتداء وان يسرقوا احلام الصغار وطمأنينة ‏الكبار وان يرتووا من الدماء ويتغذوا من جثث الابرياء - فهم دراكولا العرب فتحية لك ‏يا غزة! تحية لمقاومتك مقاومة الظلم والقهر مقاومة الرمق الاخير المتشحة بثوب الشهادة ‏الحاملة أكفانها في أياديها.

‏ سنغنيك يا غزة - ونرفع رؤوسنا عالياً - كما رفعت راية العزة للأمّة العربية - فمهما ‏كتبنا عنكم فإن الكلمات تنحني امام المجد الذي حققتموه امام الوطنية التي ارتدت ثوب ‏التضامن لتواجه الحصار، امام الايمان والحنين الذي ربطكم الى ارضكم بصلابة - فلم تتمكن ‏ايادي الصهاينة ان تدمركم وتقتل وطنيتكم.

‏ فهنيئاً لك يا فلسطين بانتصارك وهنيئا لأبنائك الصامدين الذين قاتلوا بدمائهم لحمايتك - ‏هنيئاً للشهداء الذين سقطوا فمثواهم الجنة الخالدة - وعنوانهم التضحية والشهامة.

‏ اما انتم ايها اليهود فأنتم تعيشون في زمن الاوغاد ونهايتهم باتت وشيكة - فسحقاً لكم ‏ايها الوحوش الكاسرة.

وسحقاً لإنسانيتكم التي ماتت منذ ولادتكم - فانتم لستم ببشر بل ‏أنتم كفرة اهل الارض والبشرية وقتلة الانبياء.

ولن يكون لكم وجود في حياتنا فأنتم نكرة ‏‏- فمهما حاولتم اثبات وجودكم بقوتكم العسكرية فلن تكونوا الاّ محطّ ازدراء وتحقير وإدانة ‏من كافة ابناء الكرة الارضية.

والأقواس الحمراء التي ترسمونها لضرب اللحمة العربية لن ‏تنال منا.

فنحن ولدنا مقاومين وسنموت مقاومين واجسادنا ستكون دائما قرباناً للوطن.

‏ لأن الشجاعة لا تقاس بالقتل والارهاب بل بالتضحية والمثابرة لنيل وطن محرر ومستقل من ‏اياد طاغية سنقطعها رويداًرويداً بإذن الله.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


 

Developed by InnoFlame.com